Schizophrenia’s Weblog

يونيو 12, 2008

إفتتاحيـــــــــــــــــــــــة

يندرج تحت تصنيف : تدوينات — shizophrenia @ 12:34 ص

بسم الله نقص شريط هذه المدونة التي هي العمل الثاني لصاحبها ويكا والتي جاءت من أجل التجربة فقط. ويكا له أصلا مدونتة الأولى التي تحمل نفس الاسم – مدونة شيزوفرينيا – إلا أنه أراد فقط أن يجرب مزايا هذا الموقع الذي يبدو لويكا أكثر تطورا من موقع بلوجسبوت. إلى الآن، لم يتم الاتفاق على بروتوكول تعاون ما بين المدونتين: هل ستكون هناك تدوينات يرى ويكا أن مدونة لا الأخرى هي الأحق بنشرها؟ هل سينشر كل تدويناته على كلا الموقعين؟ هل سيستغنى ويكا عن موقع بآخر؟ ومن يعلم .. ربما لن يدون ويكا مرة أخرى.

ويكا دائما ما يصف نفسه بأنه شخص غير منظم على الاطلاق. عدوه اللدود هو النظام. يقول مثلاً: ” كلما سمعت كلمت نظام تحسست مسدسي في جيبي.” أو مثلاً: “لو كان النظام رجلا لقتلته.” أحداً لم يعرف كيف سيكون الحال إذا كان النظام إمرأة، ربما كان سيقول: “لو كان النظام مرأة لاغتصبتها.”

عدم نظام ويكا هذا يبدو جلياً عندما تدخل مثلا غرفته – غابته المقدسة – فقط اعمل خيالك وتخيل الحالة الهوجائية التي هي عليها هذه الغابة. قمة السخرية في أن ويكا أدمن عدم النظام لدرجة أنه أصبح لا يتكيف مع البيئة المرتبة .. تنتابه حالة من النرفزة عندما يرى الكتب مرصوصة فوق بعضها بشكل جمالي. ويكا ” يموت مزاج كده في أنه يشوف القوضه متلخبطه بيعرف يطلع الكتاب اللي عايزه ما بين كمية الكتب دي كلها اللي فوق بعضيعها. منين ماتوضب يركبه زبين عفريت ولا يعرفش يطلع الكتاب مهما كان باين.”

طبعا، تسرب عدم نظامه هذا إلى مدونة البلوجسبوت .. حيث أنه لم يكتب التدوينة – التي ما زال يرى أنها هامة – عن فكرة الشيزوفرينيا كطبع متأصل في الانسان. هو يرى أن تدوينة كهذه موقعها كان لا بد أن يكون أول أو ثاني تدوينة على الأكثر. على أية حال، ” الدوري لسه في الملعب ” – بالمناسبة، ويكا متابع غير جيد للكرة – ما زال بامكان ويكا أن يكتب هذه التدوينة – ولكن بعد أن يكملها أصلا – بعد هذه الافتتاحية على هذا الموقع.

أحمد الآن يصف ويكا بأن تأليفه لهذه المدونة الثانية مظهر من مظاهر عدم نظامه.

” ماشي يا عم أخمد يا تاعبني. موافقك يا عم “

” ماشي يا عم ويكا يا مغلبني. “

احمد وويكا متلازمين في أوقات كثيرة. تتعامل معهما، فتشعر وكأنهما توأم متلاصق. أشياء كثيرة تقربهما من بعض. هم مثلا متشابهين لحد كبير يجعلك تجد صعوبة في أن تفرق بينهم. ويكا يفسر للناس هذا عندما يسألونه بأن تلازمهما الكثير هذا ” خلانا نبهت على بعض. ” ثم يضحك كثيرا، فيقاطعه احمد وهو مقطب عن جبينة معلنا عن استيائه من كمية الضحك الذي انتاب صديق عمره من أيام الحضانة ويقول: ” تقدروا تقولوا يا جماعة يخلق من الشبه أربعين. سبحان الله يا أخونا.” ما أن يسمع ويكا هذه العبارات الدينية التي دائما ما يلجأ إليها احمد في تفسير كل صعيرة وكبيرة حتى يتنتابه نفس نوبة الضحك التي جاهد احمد في إخراج ويكا منها. ها هو اختلاف وحيد إذا. أخيراقبضنا على موطن اختلاف ما بين هاتين الصورتين.

يتبع …..

No Comments Yet »

لا يوجد تعليقات.

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة.

أضف تعليق

يجب أن تكون تم الدخول لإضافة تعليق

المدونة لدى WordPress.com.